Sunday, August 26, 2012

جان فرنسوا شمبليون (1790 - 1832 ) و حجر رشيد

The Rosetta Stone
 British Museum
بقيت اللغة المصرية القديمة سرا من الاسرار نحو 1400 عاما الى ان جاء "شمبليون" سنة 1822 و كشف عن اسرارها بحل رموز الهيروغليفية ، و كلمة (الهيروغليفية) تعنى (الكتابة المقدسة) كما قال "هيرودوت" و"ديودور" و قد اخبرنا كلا منهما انه يوجد فى مصر نوعان من الكتابة : احدهما الكتابة المقدسة و لا يعرفها الا الكهنة ، و الثانى الديموطيقية اى لغة عامة الناس.

و بقى تفسير هذه الكتابات سرا غامضا الى ان كشف صدفة "بوشار"و هو احد ضباط المدفعية فى حملة "نابليون" حجر رشيد "Rosetta Stone " فى اغسطس 1799  اثناء الحفر فى قلعة رشيد، و حجر رشيد عبارة عن قطعة من البازلت منقوشة بثلاث كتابات مختلفة، كانت ثالثتها و هى السفلية بالنسبة للحجر مكتوبة باللغة الاغريقية.

و عبارة الكتابة مرسوم ملكى اصدره "بطليموس الخامس" عام 196 ق.م و قد ذكر فى النص الاغريقى أنه نفس المتن المكتوب بالكتابتين الاخريين و هما الهيروغليفية (الكتابة المقدسة) و الديموطيقية (كتابة الشعب).

Jean Francois Champollion
1790:1832
كان شمبليون يدرس علم التاريخ فى جامعة "جرينوبل" و كان مغرما بالتاريخ المصرى. و اخذ على عاتقه حل رموز هذه اللغة.  تقدم "شمبليون" فى حل الرموز و وضع لها قاموسا و اجرومية ، ثم جاء الى مصر و قام فيها بسياحة علمية و وضع مؤلفا جمع فيه الكثير من النقوش المصرية سماه ( اثار مصر و بلاد النوبة).

و لما عاد الى بلاده عين استاذا لكرسى الاثار المصرية الذى انشئ له خصيصا فى كلية فرنسا. و لكنة كان قد انهكه النصب فى الاعوام التى قضاها فى البحث، فمات فى 4 مارس عام 1832

**المصادر
 سليم حسن (موسوعة مصر القديمة) الجزء الاول : (فى عصر ما قبل التاريخ الى نهاية العهد الاهناسى)

No comments:

Post a Comment