Showing posts with label Paint. Show all posts
Showing posts with label Paint. Show all posts

Saturday, March 22, 2014

الجنرال فى المتاهة - جابرييل جارسيا ماركيز

"The General in His Labyrinth"
 "by "Gabriel García Márquez


( 1 )

  Bolívar's death by
 Antonio Herrera Tora (1889)
"Jose Palacios had been in the bedroom while the General dictated his will. Neither he nor anyone else said a word during an act imbued with sacramental solemnity.


But that night, while the General was in the emollient bath, Jose Palacios pleaded with him to change his bequest. 

"We have always been poor and we haven't needed anything," he told him. 

"The truth is just the opposite," said the General. "We have always been rich and we haven't anything left." 



"كان جوزيه بالاسيوس موجودا فى الغرفة عندما املى الجنرال وصيته . و لم ينطق هو و لا احد غيره بكلمة اثناء ذلك العمل المقدس ، و لكنه توسل الى الجنرال و هو يأخذ حمامه المهدىء فى المساء بأن يغير رغباته قائلا:

- كنا دائما فقيرين و لم نفتقر ابدا الى شئ.

- قال له الجنرال : بل على العكس كنا ثريين ، و لم نشعر بحاجتنا ابدا الى المزيد."

*PHOTO: Bolívar's death by Venezuelan painter Antonio Herrera Toro,(1889).


***************
( 2 )


“In his paradise in Lima he had spent a joyous night with a young girl who was covered with fine, straight down over every millimeter of her Bedouin skin.

The Coast of Miraflores in Lima
Peru
At dawn, while he was shaving, he looked at her lying naked in the bed, adrift in the peaceful sleep of a satisfied woman, and he could not resist the temptation of possessing her forever with a sacramental act.

He covered her from head to foot with shaving lather, and with a pleasure like that of love he shaved her clean with his razor, sometimes using his right hand and sometimes his left as he shaved every part of her body, even the eyebrows that grew together, and left her doubly naked inside her magnificent newborn's body. 

She asked, her soul in shreds, if he really loved her, and he answered with the same ritual phrase he had strewn without pity in so many hearts throughout his life: "More than anyone else in this world.” 

"فى جنته بليما ، قضى ليلة كلها سعادة مع فتاة بدوية جسدها كله يكسوه زغب رفيع. و فى الفجر ، بينما كان يحلق ذقنه ، تأملها و هى عارية فى الفراش ، تحلق فى حلم هادئ لأمرأة أشبعت رغباتها. و لم يقاوم رغبته فى ان يمتلكها ثانية ، و غطاها برغوة من الصابون من قدميها حتى رأسها ، و فى نشوة الحب حلق كل جسدها ، تارة بيده اليمنى ، و تارة بيده اليسري ، ملليمترا بعد ملليمتر ، حتي حاجبها ، و تركها عارية للمرة الثانية ، بجسدها الرائع لطفل وليد ، و سألته بروح مختلخة ان كان يحبها فأجابها بنفس العبارة العادية التى ظل يرددها طول حياته على الكثير من القلوب دون أية شفقة: " أكثر من أية امرأة اخرى فى العالم".
***************
( 3 )

"رحماك يا الله !! كيف الخروج من هذه المتاهة".

"Damn it,' he sighed.

'How will I ever get out of this labyrinth!"

***************
Photographer
  Maxim Kalmyko

( 4 )


"You're a great man, General. greater than anyone,
But love is still too big for you."

"انت رجل عظيم يا صاحب الفخامة ، 
أعظم من أى شخص أخر ، 
و لكن الحب كبير جدا عليك."




***************
( 5 )


"I'll never fall in love again... it's like having two souls at the same time."


***************

Thursday, October 25, 2012

رامبرانت .. ساحر النور والظل. لوحة 4 الفيلسوف أمام كتابه المفتوح


Philosopher with
an open Book
1633
Louvre Museum,Paris
France
- فى عام 1633 رسم رمبرانت صورة "الفيلسوف أمام كتابه المفتوح" لعجوز قد انتحى جانباً وانكفأ يتأمل وسط الظلال التي ترقى به على درج خفي إلى عالم علوي غيبي، وينفذ من الشباك ضوء ينعكس على عينيه اللتين يشغلهما ما يبطن أكثر مما يشغلهما ما يبدو في الواقع. فإذا ما انقضت سنوات عشر وجدنا العتمة تشتد في لوحات تحمل الموضوع نفسه، إذ يزخر عالم الظلمات الذي تخفق فيه أفكار رمبرانت بالشيوخ.

* المصدر:-
فنون عصر النهضة. د. ثروت عكاشة

رامبرانت .. ساحر النور والظل. لوحة 3 تقدمة يسوع الطفل إلى الهيكل

- تكشف بعض صور رمبرانت المبكرة عما انتهى إليه من استقرار يداخله التحفظ مثل لوحة "تقدمة يسوع الطفل إلى الهيكل" عام 1628 و المحفوظة فى لاهاى (Presentation in the Temple بعد ميلاد المسيح بأيام ثمانية قدم المسيح إلى الهيكل لختانه و فقا لشريعة موسى.) بشخوصها التي تكون في مجموعها شكلا هرمياً، وبتكوينها الشامخ الفريد الذي تتجلى فيه لغة الإشارات والإيماءات التي يعبر بها الأفراد عما يؤدون ويبتغون.

Presentation in the Temple
1628
Royal Picture Gallery Mauritshuis
The Hague 
- ونلمس هنا كيف وفق رمبرانت إلى الإيحاء باتساع الفراغ من خلال استخدامه البارع للضوء الذي يسطع ناصعاً فوق الوجوه والثياب والكتب والجدران. كما تحقق الخطوط المائلة المتحوية التي تتبدى كلما التقى الضوء بالظل إيقاعاً متناغماً يواكب وقار المشهد بل يحل به حلولاً تاماً حميماً مثلما يتعانق الواقع بالخيال ويتلاحم معه.

* المصدر:-
فنون عصر النهضة . د. ثروت عكاشة.

Tuesday, October 23, 2012

رامبرانت .. ساحر النور والظل. لوحة 2 عالم مستغرق في تأملاته بمعتكفه

- في لوحة "عالم مستغرق في تأملاته بمعتكفه" نتبين أن الفراغ الداخلي وأدوات الطبيعة الساكنة تكاد تكون دخيلة على الصورة، على حين تأخذ الشخصية المرسومة وضعها لتواكب الجو المحيط بها وتعايشه، فإذا الغرفة قد ذابت في الشيخ الذي يحتلها ليصبحا شيئاً واحداً.




A Man seated reading at a Table in a Lofty Room
about 1628-30
The National Gallery
London , United Kingdom
* المصدر:-
فنون عصر النهضة . د. ثروت عكاشة.

Monday, October 22, 2012

رامبرانت .. ساحر النور والظل. لوحة 1 بورتريه ذاتى لرمبرانت فى سن 63

رمبرانت (1606- 1669)

- ولد رمبرانت فان رين Rembrandt Van Rijn بمدينة ليدن في هولندا طفلا ثامنا لأسرة مكونة من أشقاء تسعة، وكان أبوه طحانا يملك طاحونا على ضفاف نهر الراين، ومن ثم أضاف إلى اسم ابنه لقب فان رين.

- والراجح أن رمبرانت دوناً عن سائر إخوته قد تحول عن الكاثوليكية إلى البروتستانتية، وكان والداه ميسوري الحال وخاصة أمه فهيآ له أفضل ما يمكن أن تقدمه مدينة ليدن من فرص التعليم إلى أن التحق بجامعتها وهو في الرابعة عشرة من عمره.

- وكان واضحاً أن أسرته تعده لمهنة أفضل من مهنة أبيه، غير أن رمبرانت لم يلبث بعد شهور قليلة أن ترك الجامعة ليدرس التصوير. وكان المصور بيتر لاستمان الذي تتلمذ عليه رمبرانت في عام 1624 بأمستردام - أشهر مصوري هولندا وقتذاك - هو الأستاذ الوحيد الذي خلف بصمات لا تمحى على أسلوب رمبرانت المبكر وتقنيته، الذي لم يفته مع ذلك الانبهار بإنجازات روبنز الأرستقراطية النزعة.

Self Portrait at the Age of 63 - 1669
The National Gallery 
London , United Kingdom
  - ولسبب أو لآخر ضاق رمبرانت ذرعاً بأسلوب الفن الهولندي في مطلع القرن السابع عشر، فقد كانت صور لاستمان التي تثير العواطف وتستهوي النفوس وصور روبنز الدرامية الشديدة البراعة هي الإرث الفني الذي آل إليه، فعقد العزم منذ البداية على أن يتفادى التأثر بهما، وما كاد يبلغ التاسعة عشرة من عمره حتى عكف على استنباط أسلوب مميز متفرد خاص به وحده ويعبر من خلاله عن مكنون ذاته وكنوز خياله.

- وما إن بلغ رمبرانت العشرين من عمره حتى شاعت شهرته وتوافد عليه هواة اقتناء الصور، وما لبث أن اكتشف أن السوق المناسبة لبيع صوره ليست ليدن بل هي أمستردام حيث أصاب مغانم كثيرة ونعم في شبابه بما لم يتذوقه فنان في مثل سنه الغضة، فتزوج بساسكيا، وهي سيدة تنتمي إلى إحدى الأسر الغنية العريقة واستغرق الاحتفال بالزفاف سبعة أيام متصلة. وبمرور الوقت انقطعت صلة رمبرانت بعشيرته التي نشأ بينها في مدينة ليدن بعد أن أصبح ثمة تفاوت كبير بينه وبينها، وذاع صيته محلقاً عالياً فوق سائر المصورين الهولنديين لما كان يتصف به من سعة في الأفق وأمانة لا تقبل المساومة بما تنطوي عليه من مثل وقيم رفيعة.

- وشأن بقية معاصريه المصورين اهتم أول ما اهتم بصور البورتريه ومناظر الحياة اليومية وقصص الكتاب المقدس والأساطير، لكنه على خلافهم جميعاً أبى أن يقصر جهوده على واحد من هذه الموضوعات، ونجح أيما نجاح في كل ما تناوله من تصوير فضلاً عن أنه أضفى عمقاً سيكولوجياً جديداً على بورتريهاته، وأسبغ على مشاهد الحياة اليومية حركة غير مألوفة، وأثرى صوره الدينية بنبرة درامية مثيرة، كما أكسب مناظره الطبيعية رحابة لم يعهدها مصورو الشمال من قبل.

- أما اكتشافاته في مجال أثر الضوء بكافة درجاته على توضيح أحاسيس شخوصه الظاهرة والباطنة، وعلى تحديد الفراغ من خلال تداخل درجات الضوء في بعضها البعض، وعلى بث الحياة في هذا الفراغ من خلال الحركة المتدفقة للظلال، فقد تضافرت جميعاً لتضعه على رأس قائمة مصوري الباروك في شمال أوربا.

* المصدر:-
فنون عصر النهضة . د. ثروت عكاشة.

Sunday, October 14, 2012

لورلاى بين الأسطورة و الأبداع

"Lureley" 
Upper Middle Rhein Valley
وادى الراين الأعلى و الأوسط
  - تقول الأسطورة الألمانية التى خلدها كلا من الشاعر برنتانو سنة 1800 والشاعر هاينرش هاينه سنة 1824 أن فتاة جميلة و ساحرة من جن الماء تدعى "لورلاى" كانت تخرج من نهر الراين الألمانى الشهير و تجلس على قمة صخرة مرتفعة طولها 132 متر على الجانب الأيمن من نهر الراين بين سان جوار وأوبر فيسيل  و تغنى بصوت جميل يذهل السامع وعندما يستمع البحارة لصوتها الجميل وهم يمرون بجوار الصخرة، فينشغلون عن الملاحة فيصطدم مركبهم بالصخرة ويموتون غرقاً، ونظراً لعدم سعادتها بهذه اللعنة السحرية عمدت الى الانتحار بإلقاء نفسها من قمة الصخرة في مياه النهر. و حتي اليوم عندما تحدث حادثة في الراين قرب الصخرة فإن الألمان يربطون الحادثة بأسطورة (لورلاي).
The Lorelei -1864
by Austrian painter
Eduard Jakob von Steinle
1886 : 1810
Current location: Schack-Galerie
Munich - Germany
The Lorelei
by German painter
Wilhelm Kray
1889 : 1828




- ويبدو أن هذه الأسطورة كانت محل اهتمام لكبار الأدباء والشعراء والرسامين الألمان مثل فريدريش وهولدرلين وغيرهم مما جعلها قبلة ورمزا للجمال ومعقلا لإبدعاتهم ورسوماتهم حيث ان المنطقة التى يوجد بها صخرة لورلى Lurley بها الكثير من القلاع والقصور مثل قصر هونن والتى بنيت فى القرنين الثالث عشر والرابع عشر والتى تطل على النهر الجميل ويحيطها بساتين كروم العنب حيث تضفى عليها بهاءا وجمالا مما جعلها واحدة من أجمل بقاع العالم السياحية والتى يرتادها ما يزيد عن نصف مليون سائح سنويا.

- وربما بسبب كل هذا أدرجت اليونيسكو منطقة وادى الراين الأعلى و الأوسط فى قائمة التراث الثقافى العالمى لصيانتها وحمايتها من التلوث وخاصة أن منطقة الراين واحدة من أكثر المناطق الألمانية شهرة بالصناعات الثقيلة والملوثة للبيئة.


* هاينرش هاينه

Heinrich Heine
* هاينرش هاينه (1856: 1797)، شاعر ألماني شهير ويعد من أهم الشعراء الألمان الرومنسيين. وتعود شهرته لتأليفه الكثير من القصائد في صورة اغاني، والتي في وقت لاحق استعملها في موسيقاهم ملحنون عظماء امثال روبرت شومان.


* قصيدة لورلاى - هاينرش هاينه  1824

- صنعت من هذه القصيدة العديد من الالحان على يد أكثر من 25 موسيقى.


The Lorelei-1899
by
Emil Krupa-Krupinski
1924 : 1872 
The Lorelei
by German painter
Wilhelm Kray
1828 : 1889



 


 
 







 











* لورلاى - هاينرش هاينه

لست أدرى علام هذا يدل
أننى هكذا حزين؟
أسطورة من قديم الزمان تطل
و صداها فى الفؤاد كمين.

هواء بارد و الجو جون* "أسود"
و الرين يجرى فى هدوء و صفاء
و على قمة الراسى شع لون
أرجوانى من حافة السماء.

تلك أم حسناء جالسة
 تبدى الجمال و ترنو من عل
أساورها من النضار لامعة
و شعرها ذهبى مرسل

تمشطه بمشط من ذهب
 و هى تغنى فى تلك الغضون
و عجيب ما لهذا الغناء من طرب
و رقة لحن و صوت حنون .

و بدا الملاح فى زورق صغير
مروعا من وقع المستمع.
 لم ينظر امامه الى الصخر الكبير
 بل جذبه إليه المرتفع.

أنى أخال ان الأمواج تبتلع
فى النهاية الزورق و الملاح.
و هذا ما يفعل صوتها المصطنع
صوت لورلى فى المساء و الصباح.

* تعريب القصيدة : د. على العنانى.



Die Lorelei - The Lorelei
A Poem by Heinrich Heine 1824 
 
* ORIGINAL:
 
Ich weiß nicht, was soll es bedeuten,
Daß ich so traurig bin;
Ein Märchen aus alten Zeiten,
Das kommt mir nicht aus dem Sinn.
Die Luft ist kühl, und es dunkelt,
Un ruhig fließt der Rhein;
Der Gipfel des Berges funkelt
In Abendsonnenschein.

Die schönste Jungfrau sitzet
 Dort oben wunderbar,
Ihr goldenes Geschmeide blitzet,
Sie kämmt ihr goldenes Haar.
Sie kämmt es mit goldenem Kamme
Und singt ein Lied dabei;
Das hat eine wundersame,
Gewaltige Melodei.
Den Schiffer im kleinen Schiffe
Ergreift es mit wildem Weh;
Er schaut nicht die Felsenriffe,
Er schaut nur hinauf in die Höh'.
Ich glaube, die Wellen verschlingen

Am Ende Schiffer uns Kahn;
Und das hat mit ihrem Singen
Die Lorelei getan.
Upper Middle Rhein Valley
وادى الراين الأعلى و الأوسط
 * Translation in English

I don't know what it may signify
That I am so sad;
There's a tale from ancient times
That I can't get out of my mind.
The air is cool and the twilight is falling
and the Rhine is flowing quietly by;
the top of the mountain is glittering
in the evening sun.
The loveliest maiden is sitting
Up there, wondrous to tell.
Her golden jewelry sparkles
as she combs her golden hair
She combs it with a golden comb
and sings a song as she does,
A song with a peculiar,
powerful melody.
It seizes upon the boatman in his small boat
With unrestrained woe;
He does not look below to the rocky shoals,
He only looks up at the heights.

If I'm not mistaken, the waters
Finally swallowed up fisher and boat;
And with her singing
The Lorelei did this.

Wednesday, September 19, 2012

Pierre Bachelet - Elle est d'ailleurs

 * French Singer Pierre Bachelet (1944:2005).

   Elle a de ces longues mains de dentellière
A damner l'âme d'un vermeer

Cette silhouette vénitienne
Quand elle se penche à ses persiennes
Ce geste je le sais par coeur
Pour moi c'est sûr, elle est d'ailleurs 
*********** 
Dutch Painter 
  Johannes Vermeer (1632:1675)
 The Lacemaker (1669-1670)

 Louvre, Paris
***********
she has those long hands
of a lace maker
that would condemn the soul
of a vermeer painting
this venetian silhouette
when she leans towards her blinds
that gesture that i know by heart
for me, it's sure, she's from elsewhere
*********** 
لديها هذه الاصابع الطويلة
التى تشبه اصابع صانعة الدانتيلا
تبهت روح لوحة فيرمير أمامها
هذا الطيف الفينيسى
حين تنعطف على ستائرها
هذا الانعطاف أحفظه على ظهر قلب
بالنسبة لى أنا متأكد إنها من مكان اخر